في البدء أحمد الله عز وجل الذي هيأ لي سبل إحقاق كلمته التي جاءت في محكم تنزيله: "اقرأ", وأصلي وأسلم على نبيه محمد الذي تلقى الكلمة, فأحسن تكريسها علما وأدبا, فكانت فاتحة العبور إلى حضارة شكلت منهلا إنسانيا لم ينضب معينه على مر العصور. ويسعدني عبر هذه الصفحات الإلكترونية أن أهدي المهتمين بالشعر العربي وهواته ودارسيه وقائليه مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي, لعلهم يجدون في ثناياها ضالتهم المنشودة التي تفيدهم في بحوثهم, أو تلبي ذائقة التواقين إلى الإبحار في عالم القصيد : قديمه وحديثه, إلى جانب ما تضم المكتبة من خيارات ثقافية يجدها المتصفح زادًا تعينه على ري ظمئه المعرفي في شتى مجالات الإبداع, فلئن كان "ديوان العرب" محورها, فلأن اللغة العربية كانت هاجسنا ووجهتنا التي غرسنا لأجلها بذرة هذه المكتبة في أرض الكويت, إلا أن حلمنا هو أن تمتد الأفنان محملة بجني الثمار إلى فضاءات الناطقين بالضاد أينما وجدوا, لذلك كان هذا الموقع الإلكتروني جسرًا من المعرفة نتصافح فوقه بالكلمة السامية والشاعرة في انسجام حميم بين الأمس ببهائه, والحاضر بتقنياته, آملين أن نكون قد حققنا بعض ما يتوجب علينا أداؤه تجاه لغتنا. والله الموفق.